من نحن

يعتبر تكتل القوى الديمقراطية حزبا جماهيريا مفتوحا أمام كل الموريتانيين البالغين من العمر 16 سنة فما فوق دون تمييز في العرق او اللون او النوع، أو الظروف.

أنشئ حزب تكتل القوى الديمقراطية يوم 11 يوليو 2001 بعد الحل التعسفي لحزب اتحاد القوى الديمقراطية عهد جديد وذلك يوم 28 أكتوبر سنة 2000، على خلفية النضال القوي الذي كان يخوضه الحزب ضد النظام الموريتاني حينها.

 

أسباب النشأة

لقد كانت موريتانيا في نهاية الثمانينيات ومطلع التسعينيات من القرن الماضي تعيش على إيقاع حرب عرقية بين البيض والسود في موريتانيا، أوان صحت العبارة كانت هناك أحداث عرقية مؤلمة راح ضحيتها ابناء موريتانيا من العرقيتين، وكادت تلك الأحداث أن تشعل نار حرب بين الجارتين موريتانيا والسنغال، هذا إضافة إلى الوضعية الاقتصادية والاجتماعية القاتمة، وبعد مؤتمر لابول الذي أطقه الرئيس الفرنسي فرانسوا ميتران. وفي هذه الظرفية المتوترة أعلن العقيد الموريتاني ولد الطايع عن الانفتاح السياسي ، امام القوى السياسية الراغبة في الممارسة السياسية. وهو فعل استجابت له القوى السياسية حينها من مختلف المدارس الفكرية ونخبها الوطنية ، يدفعهم إلى ذلك إحساسهم أن المشاركة في هذه العملية الانتخابية تمليه الروح الوطنية ، وهو ما أدى إلى تأسيسهم حزب اتحاد القوى الديمقراطية”الأب الشرعي لتكتل القوى الديمقراطية ” ، والذي كان يترأسه حينها نائب رئيس حزب التكتل السيد محمذن باباه، وذلك يوم 02 اكتوبر 1991.

 

مشاركات الحزب في الانتخابات:

– شارك الحزب في أول انتخابات رئاسية في موريتانيا 1992 وحصل الحزب على نسبة 34% رغم ما شاب العملية الانتخابية من تزوير وقد شهدت بعض قيادات ذلك النظام بعد الإطاحة به بأن مرشح الحزب حينها السيد احمد ولد داداه قد نجح في تلك الانتخابات؛

– وشارك في الانتخابات البلدية والتشريعية سنة2001 وحصل على ما يقارب 30% من عمد العاصمة الموريتانية نواكشوط وعدد من عمد ولاياتنا الداخلية وعدد من النواب؛

– شارك الحزب بمرشح للرئاسيات سنة 2003 وحصل على 7% ، وهي آخر انتخابات في فترة نظام العقيد ولد الطايع، ووصفت حينها بالمزورة ؛

– شارك في انتخابات البلدية والتشريعية 2006، وقد حصل على غالبية عمد مقاطعات نواكشوط،وعواصم الولايات، حيث بلغ عدد مستشاري الحزب البلديين حينها ماينهاز500 مستشار بلدي و16 برلمانيا؛

– شارك الحزب في انتخابات 2007 وحصل في الشوط الثاني على 47.15%، رغم غياب حياد النظام؛

– شارك في الانتخابات في الانتخابات الرئاسية 2009 وحصل على نسبة 13%، وهي الانتخابات التي لم تعترف غالبية قوى المعارضة بنتائجها.

 

نضالات الحزب

– شهيد في انواذييبو وعدد كبير من الجرحى، بعد رفض نتيجة انتخابات الرئاسية 1992؛

– شهيدة ابان حل الحزب 2000 في نواكشوط؛

– تعذيب القيادات والمناضلين؛

-اعتقالات متكررة لرئيسي الحزب سنة (1995،1998،2000،2000،2004)

التنظيمات السياسية الدولية التي يرتبط بها الحزب:

-الأممية الاشتراكية العالمية،رئيس الحزب هو النائب الأول لرئيسها؛

-اللجنة العربية لنصرة الشعب الفلسطيني،نائب رئيسها؛

– الأحزاب العربية.

 

 

الهيئات الموازية للحزب

تعريف بالمنظمة الشبابية

أنشئت المنظمة الوطنية لشباب التكتل قي 25 /12/2012،بعد حملة انتساب للشباب على عموم التراب الوطنية، وتهدف المنظمة كما يهدف الحزب إلى العمل دون هوادة من أجل إقامة مجتمع عصري تسود فيه العدالة الاجتماعية وينعم بالرقي  والمساواة والقضاء على الممارسات العنصرية والمحسوبية واجتثاث ظاهرة الرق التي باتت تهدد وحدتنا الوطنية، كما تهدف المنظمة إلى الدفع بالمسيرة النضالية للحركة الشبابية الموريتانية إلى الأمام ، لتستعيد بريقها النضالي الذي فقدته منذ وصول الأنظمة العسكرية المتعاقبة على السلطة في صراعها ضد الظلم والاستبداد كما ستسعى إلى إشراك الشباب في صناعة الرأي داخل الوطن، وليس من باب المنحة وإنما من باب انتزاع الحقوق وفرض إرادة الشباب في التغيير وتوفير التعليم والصحة والتوظيف لكل الشباب الموريتاني بعيدا عن المحسوبية و الزبونية التي دأبت الأنظمة العسكرية عليها، وخانتها بعض القوى السياسية.

 اللجنة الوطنية للنساء

لدى الحزب لجنة وطنية للنساء، وقد لعبت الحركة النسائية داخل الحزب دورا طلائعيا في النضال السياسي السلمي داخل الحزب من اجل تجسيد مبادئ الحزب وأهدافه، كما تعمل على إشراك النساء في العملية السياسية وكذا في صنع القرار داخل الدوائر الرسمية من خلال لفيف من النساء الموريتانيات من مختلف الطيف السياسي كما يعملن مع هيئات المجتمع الأخرى من اجل نشر الثقافة المدنية وحقوق المرأة.

النضالات الحالية

يخوض الحزب منذ اتفاق دكار، ونكوث النظام الموريتاني بعهوده ومواثيقه التي حضر توقيعها المجتمع الدولي، معركة نضالية شرسة ضد النظام ، فبعد تزويره للانتخابات الرئاسية التي أعقبت الاتفاق ، طالب الحزب النظام حينها بتنفيذ كامل بنود اتفاق دكار إلا انه امتنع عن ذلك

دخل الحزب مع القوى السياسية المعارضة في إطار أطلق عليه منسقية المعارضة الديمقراطية، خاض نضالات سياسية وصلت حد المطالبة برحيله عن السلطة وقد استخدم النظام كافة وسائل القمع ضد مناضلي الحزب وزملائه في المنسقية ، وقد قاطعت منسقية المعارضة الديمقراطية باستثناء حزب واحد الانتخابات البلدية والنيابية التي تم نظمها النظام بشكل أحادي بتاريخ 23 نوفمبر 2013.

شكل الحزب مع مجموعة من أحزاب المعارضة وهيئات المجتمع المدني والشخصيات المستقلة المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة وقد قاطع المنتدى الانتخابات الرئاسية  التي جرت هي الأخرى 2014 بعد رفض النظام مرة أخرى الالتزام بشروط الشفافية والنزاهة والحرية وما تتطلبه من تحضير فني يضمن تساوي الفرص أمام المرشحين.

رفض الحزب كل مسرحيات الحوار التي دعى لها النظام والتي أثبتت نتائجها هزليتها وندد بعض المشاركين فيها رغم قربهم من دوائر صنع القرار بالنكوث باتفاقاتها.

قاطع الحزب مع مجموعة الثمانية التي تضم الطيف المعارض الاستفتاء الذي نظمه النظام